نقدم لكم زوارنا الكرام أهم وآخر المستجدات كما وردت في المقال التالي: متحدث «الخارجية»: نواصل متابعة الأحداث في سوريا والعبرة بالأفعال - جورنالك اليوم الأحد 12 يناير 2025 10:38 مساءً
قال السفير تميم خلاف، المتحدث بِاسم الخارجية، إن الجملة التي كررها وزير الخارجية السفير بدر عبد العاطي بـ«عدم السماح بأن تكون سوريا مركزًا للجماعات الإرهابية التي تهدد أمن المنطقة» في اللقاءات التي عقدها اليوم على هامش قمة سوريا في الرياض مع وزير الخارجية السعودي والتركي، هي جملة ذكرها في عدد من المناسبات السابقة، ولكن الاجتماع اليوم كان فرصة مواتية للتأكيد على تلك النقطة تحديدًا.
الموقف المصري تجاه سوريا يرتكز على 4 عناصر
وتابع خلال مداخلة مع برنامج «كلمة أخيرة»، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة ON: «كانت فرصة للتأكيد على ألا تصبح سوريا نقطة أو مصدرًا لتهديد دول المنطقة ولكن كانت الجملة بمثابة محددات للموقف المصري في سوريا، وهي ترتكز على أربعة عناصر رئيسية أهمها ضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي السورية وسلامتها، بالإضافة إلى دعم المؤسسات الوطنية السورية حتى ترتقي بقدراتها للقيام بأدوارها لخدمة الشعب السوري، والعنصر الثالث هو تبني عملية سياسية شاملة بملكية سورية من جميع مكونات الشعب السوري وأطرافه دون إقصاء لأي طرف لضمان نجاح العملية الانتقالية، وحتى تكون هذه العملية السياسية انعكاسًا للتنوع الديني والطائفي في سوريا».
وعن الاتصال الهاتفي الذي جرى بين وزير الخارجية المصري ونظيره السوري، قال: «أي أمر يصب في مصلحة الشعب السوري الشقيق سيتم بالتأكيد أخذه في الاعتبار وتقديم جميع المساعدات الإنسانية، وكان هناك حرص على إيصال طائرة مساعدات بها 15 طنًا من المواد الغذائية في إطار الإسهام في تجاوز الدولة السورية تلك المرحلة الحرجة والدقيقة وحتى الآن لا توجد أي ترتيبات لزيارة مصرية إلى دمشق».
وعن الشواغل المصرية من التطورات في سوريا، علق: نحن حريصون على ألا تمثل سوريا الشقيقة تهديدًا لدول المنطقة أو أن تكون حاضنة للإرهاب، وهذه نقطة مهمة، ونستمر في متابعة التطورات في سوريا؛ إذ أن الدولة السورية تمر بمفترق تاريخي، والأشهر المقبلة تكون كاشفة للمسار الذي يختاره السوريون لمستقبلهم.
إيصال المساعدات المصرية للسوريين
وعن تصريحات الإدارة السورية المستمرة حول أن سوريا ستكون دولة مدنية، وهل يكفي ذلك لمصر؟ قال: «نواصل متابعة التصريحات الناجمة عن الإدارة السورية، ولكن تبقى العبرة بالأفعال وليس الأقوال والطريق لا يزال طويلا، إذ أنه لا زلنا في مرحلة مبكرة من التغيرات التي تشهدها سوريا خاصة أن العناصر في المشهد السوري معقدة ومركبة ومتغيرة بشكل سريع، وبالتالي مخطئ من يظن أن هناك تصورًا مبسطًا للوضع في سوريا، وسفارتنا لم تُغلق هناك، وتعمل على الأرض في مساعدة الأشقاء السوريين وإيصال المساعدات لهم».
نشكركم على القراءة، ونتطلع لمشاركتكم في مقالاتنا القادمة للحصول على أحدث الأخبار والمستجدات.
0 تعليق