نقدم لكم زوارنا الكرام أهم وآخر المستجدات كما وردت في المقال التالي: دمشق و«قسد».. تباين المشهد بين التهدئة والاشتباك - جورنالك في الجمعة 12:59 صباحاً اليوم الجمعة 24 يناير 2025 12:59 صباحاً
أظهرت المحادثات بين الإدارة الانتقالية في دمشق وقوات سوريا الديمقراطية مؤشرات على تهدئة مفتوحة على الاحتمالات، حيث من الممكن أن تكون مخرجاتها اتفاقاً دستورياً يحدد شكل ومستقبل سوريا، أو صدامات جديدة ستكون الأولى من نوعها بين هيئة تحرير الشام و«قسد»، حيث لم يشتبك الطرفان منذ إعلان تشكيل الهيئة في العام 2017.
وأكد وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة، أن السلطات الجديدة التي تعهدت حل الفصائل المسلحة ودمجها في إطار جيش موحد، تفاوض قوات سوريا الديمقراطية المسيطِرة على مناطق في شمال شرق البلاد، لكنها مستعدة للجوء إلى «القوة» إذا لزم الأمر.
وقال أبو قصرة في لقاء مع صحفيين في دمشق: «باب التفاوض مع «قسد» في الوقت الحاضر قائم، وإذا اضطررنا للقوة سنكون جاهزين».
زخم سياسي
وفي الأيام الأخيرة أصبح الزخم السياسي موجهاً إلى الدفع باتجاه إيجاد توافق بين السلطات الجديدة وإدارة شرق الفرات التي تدير حكماً ذاتياً في منطقة يقطنها أكراد وعرب وسريان.
والتقى أحمد الشرع، قائد المرحلة الانتقالية في دمشق، ومظلوم عبدي، قائد «قسد»، قبل أسبوعين في مطار عسكري شرق دمشق برعاية الأمريكيين الذين نقلوا القائد الكردي بمروحية عسكرية وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.
فرصة مفاوضات
وأكد المبعوث الأممي لسوريا غير بيدرسون، أول من أمس، أنه يجب إعطاء فرصة للمفاوضات بين الإدارة الجديدة و«قسد»، وعلى الولايات المتحدة وتركيا منع التصعيد بشمال شرق سوريا.
وتشهد منطقة قريبة من سد تشرين اشتباكات مستمرة منذ أكثر من شهر راح ضحيتها مئات المقاتلين من «قسد» وفصائل منضوية في الجيش الوطني السوري، حيث تحاول الفصائل اختراق خط الدفاع الاستراتيجي لقوات «قسد» والسيطرة على الجسر الرابط بين ضفتي الفرات.
رغم المظاهر الدموية للصراع في الشمال، تبدي السلطات الجديدة إشارات مترددة للانفتاح على حل سلمي تفاوضي. وأمس كتب وزير الخارجية في الحكومة السورية، أسعد الشيباني، تدوينة على منصة «إكس» باللغة الكردية أكد فيها أن الأكراد يضيفون في سوريا جمالاً وتألقاً لتنوع الشعب السوري، و«سنعمل سوياً على بناء بلد يشعر فيه الجميع بالمساواة والعدالة». وردت عليه مسؤولة العلاقات في الإدارة الذاتية شرق الفرات، إلهام أحمد، إن هذه الكلمات الجميلة يجب أن تنعكس في دستور سوريا المقبل.